يا حضرة العمدة
- Feb 6, 2015
- 2 min read

سماع الراديو كان من أهم هواياتى فى فترة طويلة من حياتى خصوصا أيام الثانوى و الجامعة ..
وحبى للراديو وصل فى الفترة دى إنى كان نفسى أكون مذيع لبرنامج أغانى فى الراديو الأف أم زى بسمة حبيب و أسامة كمال و كتير كنت بحب أسمعهم زمان ..
وعلى الرغم من قله سماعى للراديو فى الفترة الأخيرة إلا إنى بحاول على قد ما أقدر أسمع الراديو كل ما تسمح الظروف بذلك ..
المهم .. وأنا بقلب فى الراديو كدة من كام يوم وقفت عند أغنية قديمة من الفلكلور مسمعتهاش من زمن ، الأغنية بتقول كلماتها ..
" يا حضرة العمدة أبنك حميدة حدفنى بالسافنديه ، و قعت على سدرى ضحكوا عليا زملاته الأفنديه .. يرضيك يا عمدة علشان إبن عمدة يعمل كدة كدة كدة فيا !! "
- لو ماتعرفش الأغنية أو أول مرة تسمع عنها أنصحك ما تكملش قراية و حول على المقال اللى بعدة - ..
المهم ركزت شويه مع الأغنية لقيتها غريبه جداً و مشوقة وواقعية بشكل عنيف و
فاجر ..
و على الرغم من أن الأغنية قديمة إلا إنها بتحكى عن حالتين من أشد الحالات اللى بنعيشها فى عالمنا المعاصر و اللى إتضح بعد سماع الأغنية أنها متوارثة من أجيال و إحنا مش حاسيين ..
الحالة الأولى هى التحرش الجنسى والعنف ضد المرأة - من إبن العمدة و صحابه و صَل لصدر البنت والله أعلم بالباقى اللى مجاش فى الأغنية ( يمكن الرقابة حذفته و لا حاجه )..
و الحالة التانية عن الإستخدام اللاذع للسلطة و الفساد يعنى الواد علشان إبن العمدة و عارف أن محدش حيقدر يكلمه يعمل كدة كدة فيها !! بصراحة حاجة ما ترضيش ربنا ...
اللى محيرنى فعلا هو أن البنت بتشتكى بس تحسها مبسوطة و عادى ، و العمدة مش فارقة معاه .. عمال يقولها "لا لا لاء" وواضح أنه مركز أكتر فى المكان اللى وقعت فيه "السافندية"، أكتر من تركيزه فى الضرر النفسى اللى حصل للبنت ..
المهم أن الأغنية خلصت و موصلناش لأى نتيجة ..
لا الواد حميدة إبن العمدة بطّل تحرش..
و لا العمدة أخد أى أكشن غير هز دماغه..
و لا البنت بطلت شكوى ..
و تستمر الأغنية ..
معطلكوش ..
محمود عكوش ..







Comments