البنوك و الكورة
- Jun 26, 2015
- 2 min read

دايما كنت بلاحظ التشابهة الكبير بين البنوك و كرة القدم ..
و أكيد لو أنت بتشتغل في بنك أو بتتعامل أو تعرف حد شغال في بنك حتلاقي التشبيه دة صحيح و لوفكرت شويه تلاقى السوق المصرفى بقى عامل زى الدورى العام ..
البنوك بقت عامله زى فرق الكورة ..
موظفين البنوك زى اللاعيبه ...
يعنى تلاقى بنك عنده نزعة هجومية و شراسة كدة و طموح عالى و دايما يجدد و يتوسع ..
و بنك تانى بيحب الدفاع و بيعتقد ان أحسن وسيلة للهجوم هى الدفاع و بيلعب على الهجمة المرتدة كل فترة و دة بنك بيكون متحفظ جدا ..
و بنك تالت مضبط خط الوسط و مبسوط كدة مش عايز لا يجيب إجوان ولا يستقبل إجوان يعنى راضى بالنتيجة مهما كانت يعني ماشي جنب الحيط ..
و بنك رابع دفاعه شربة و معندوش حارس مرمى كويس و بيلبس إجوان من كل الفرق التانية و على طول مهدد بالهبوط و دة اللي بنسمية بنك واقع أو بنك كشمان ! ..
أما اللاعيبة ( اللي هم موظفين البنوك في حوارنا دة ) فهم برضه أنواع ..
عندك الفرويد اللى طول النهار يفرك و محقق التارجت و بيجيب إجوان دايما ..
وعندك الكابتن الخبرة اللى بيحرك الفريق و لما يكون أجازة الفريق بيبقى مش تمام ..
و فيه اللعيب الأنتوخ اللى مش فارقه معاه و شعارة "ياكش تولع" ..
و فيه يا عينى الواد اللعيب الحريف اللى قاعد على الدكة مستنى الفرصة إنه يقوم من الدكة و ينزل الملعب بس مدربة ( مديرة ) مش حاسس بإمكانياته أصلا و مش معترف بيها و ده مالهوش حل - لازم تجيله فرصة احتراف فى بنك تانى أو يشيلوا المدرب و إلا حيموت فى مكانة و حيعتزل و هو علي الدكة ..
و في ابن المحظوظة اللى المدرب بيحبه و بيلعبه كل الماتشات مع انه حمار باجماع آراء النقاد و الجمهور بس تعمل أيه بقى ؟ دة حبيب أو قريب المدرب يابنى ..
يلا كل واحد بيآخد نصيبة .. و عادى لأن التعريض ملأ الساحة من زمان ....
و أخيرا عندك عملاء البنوك اللى بقوا بالظبط زى المشجعين ..
يعنى تلاقي ناس بتشجع فريق معين ( بيرتاحوا مع بنك بعينة ) و مهما عمل مش حيسيبوة لأن عندهم ولاء جامد ...
و ناس تانية بتشجع الفريق الكسبان أيا كان أسمة ( أي بنك المهم يدى فايدة أعلى ) و دول غالبا مالهومش فى الكورة أصلا بس ماشيين ورا مصلحتهم ( النصف في الميه زيادة في معدل الفائدة ممكن يخسرة أعز أصدقائه مش مهم ) ..
وناس تالته مش فارقة معاهم خالص و بيشجعوا اللعبة الحلوة و مش مركزين أوى ( غالبا فاتحيين حسابات فى أغلب البنوك المصرية ) ..
و نوع أخير من العملاء بيحب لعيب معين ( موظف بيحبه و بيثق فيه و بيتعامل معاة من سنين طويلة ) و منين ما راح حيفضلوا ورآه و يشجعوا الفريق اللى بيلعب فيه حتى لو نزل درجة تانية ( يعني لو راح بنك تاني أيا كان حيروحوا وراه و يفتحوا حساب جديد هناك ) و النوعية دي من العملاء موجودة بس قليله ..
شفتوا بقي .. فعلا ما أشبه البنوك و الكورة ..
و ما السوق المصرفى إلا ملعب كبير ..
معطلكوش ..
محمود بك عكوش ...







Comments